آخر تحديث للموقع :00:10


مسار مستقبل التفاوض والحوار  استماع ملف صوت

2016-08-28

بعد التطورات والتداعيات في أعقاب فشل الجولة الأخيرة من مساري المنطقتين ودارفور، توالت الضغوط وتقلصت مساحة المناورات والتكتيكات التفاوضية لتصب في مصلحة السلام والاستقرار أكثر من أي وقت مضي.

فهل أدرك المتفاوضون هذه الحقائق، وما المتوقع، وهل سيلحق الممانعون بالحوار الوطني، فقد بات من المؤكد عدم تمهل أهل الحوار وبخاصة الحكومة وآلية 7+7 أكثر من الوقت المحدد للمؤتمر العام وهو العاشر من أكتوبر المقبل، للإجابة على هذه التساؤلات وغيرها استضافت حلقة "وجهات نظر" كمال عمر عبدالسلام الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي وبشارة جمعة أرو عضو آلية الحوار الوطني.