آخر تحديث للموقع :14:37


الحور العين 3  استماع ملف صوت

2016-10-17

يرى الباحث محمد سعيد الحفيان أن الكارثة الأشد خطورة هي خلق صراع ما بين قادة الحياة الجدد وبين الذين اختاروا تخصص الدين، فشعر علماء الدين بالعزلة بعد ما سُحب بساط الحياة من تحتهم.

فاحتكروا علوم الدين واعتصموا بها، وأمام كل هذا الهجوم الكاسح من علماء الدين فإن من يريد أن يتدبر القرآن يؤثر السلامة لنفسه والنجاة، وهكذا ازدادت الفرقة والشتات والكراهية، وأصبح بعضنا يعين الشيطان على بعض، فلا تدبر علماء العصر في القرآن ولا نال علماء الدين من علوم العصر شيئاً، أما لماذا لم يؤثر ضيف "المقاربات" أستاذ التشريح د.معمر سيدي قبسه السلامة والنجاة، فهذا ما سيكشفه في ثنايا حوار الحلقة معه.