آخر تحديث للموقع :00:14


أميركا تطلق الجانب الاقتصادي لخطة السلام

جاريد كوشنر صهر ترامب
تنطلق المرحلة الأولى من خطة الرئيس دونالد ترامب، للسلام في الشرق الأوسط في البحرين، يوم الثلاثاء، في مؤتمر يصفه البيت الأبيض بأنه محاولة لجمع 50 مليار دولار في صورة استثمارات، لكن الفلسطينيين يسخرون منها ويعتبرون مصيرها الفشل.


ويُوصف الاجتماع الدولي الذي يستمر ليومين بقيادة جاريد كوشنر صهر ترامب، بأنه الجزء الأول من خطة واشنطن السياسية الأوسع التي طال انتظارها لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً.


لكن لن تحضر الحكومة الإسرائيلية ولا الحكومة الفلسطينية اجتماع العاصمة البحرينية المنامة.


وسيشهد الاجتماع تدقيقاً فيما إذا كان المشاركون مثل السعودية ودول الخليج العربية الغنية الأخرى سيبدون أي اهتمام بتقديم تبرعات فعلية للخطة الأميركية التي أثارت بالفعل انتقادات شديدة من الفلسطينيين وغيرهم في العالم العربي.


ومنذ أسابيع تعكف البحرين على الإعداد للاجتماع. والبحرين حليف وثيق للولايات المتحدة وتستضيف الأسطول الخامس للبحرية الأميركية.


وقال دبلوماسي خليجي بارز، طلب عدم نشر اسمه، إن الحدث رغم تركيزه المفترض على الاقتصاد، تأمل دول الخليج العربية في استغلاله لإظهار تضامنها مع إدارة ترامب بشأن نهجها الصارم ضد إيران.


وبموجب الخطة، ستسهم الدول المانحة والمستثمرون بنحو 50 مليار دولار في المنطقة منها 28 ملياراً للأراضي الفلسطينية الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل وقطاع غزة، و7,5 مليارات للأردن، وتسعة مليارات لمصر، وستة مليارات للبنان.



وكالات


التعليقات (0)
علق
بيانات الاتصال:
تعليق:
Security
الرجاء ادخال الكود الموضح في الصورة

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."