آخر تحديث للموقع :00:19


علماء يفتحون الباب لتنبؤ أكثر دقة بقدوم الزلازل

التأخير في وصول المعلومة لا يمكن تحسينه إلا بوضع مجسات استشعار في قاع البحر
أعلن فريق بحثي من جامعة أوريغون الأميركية اكتشافه لحظة حاسمة بتطور الزلازل تشير إلى اقتراب موجة زلزالية كبيرة قوتها سبع درجات بمقياس ريختر أو أكبر، قبل حدوث تلك الموجة بين 15 و20 ثانية.


وجاءت النتائج، التي نشرت في 29 مايو الماضي في دورية "ساينس أدفانسيس"، لتقول إنه بفحص الزلازل الكبرى في قواعد بيانات أميركية وأوروبية وصينية خلال العقدين الماضيين، تمكن الفريق من إيجاد نمط واضح متشابه في البيانات يشير إلى تغير يسبق التحولات الميكانيكية الأولى التي تتبعها موجات الزلزال الأكثر قسوة.


ويقول دييغو ميلجار، أستاذ علوم الأرض بجامعة أوريغون "بالنسبة لي، كانت المفاجأة أن النموذج الذي بنيناه كان متسقاً جداً، فقواعد البيانات التي استخدمناها مبنية بطرق مختلفة، لكن رغم ذلك فإن الأنماط كانت واحدة".


يمكن استخدام هذا النمط لرفع دقة أنظمة توقع الزلازل في كل العالم، خاصة إذا تم تحسين قدرات التوصيل بين الأجهزة التي تلتقط الإشارات الأولى للزلزال وتلك التي تستقبلها ثم تعمم المعلومة وتصدر التحذيرات.


وبحسب دراسة سابقة للفريق البحثي ذاته في العام 2016، فإن هذا التأخير في وصول المعلومة لا يمكن تحسينه إلا بوضع مجسات استشعار في قاع البحر لتسجيل التحركات الأولى لطبقات الأرض، ويمكن لذلك أن يعطي أجهزة التنبؤ بالزلازل 20 دقيقة إضافية لإعلام كل الهيئات المختصة بقدوم تسونامي هائل.



وكالات


التعليقات (0)
علق
بيانات الاتصال:
تعليق:
Security
الرجاء ادخال الكود الموضح في الصورة

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."