آخر تحديث للموقع :00:19


جلطات الدم قد لا تلاحظها.. أعراضها وعواقبها!

العوامل الوراثية تتدخل في جلطات الدم
إن تجلط الأوردة العميقة، المعروف اختصاراً باسم DVT، هو جلطة دموية تتشكل داخل الوريد وعادة ما تكون عميقة داخل الساق، وتمنع تدفّق الدم وتتلف الأعضاء.


وبحسب ما نشره موقع "WebMD"، يكمن خطر الإصابة بـDVT في أن جزءاً من الجلطة يمكن أن ينفصل وينتقل عبر مجرى الدم، ويمكن أن تتعثر في الرئتين وتمنع تدفق الدم، مما تسبب في تلف الأعضاء أو موتها.


من الأعراض الشائعة لتجلط الأوردة العميقة وجود تورم في الساق أسفل الركبة، وربما يظهر إحمرار وطراوة، أو ألم في منطقة الجلطة، لكن لا تظهر الأعراض على نصف المصابين ممن يعانون من جلطات وريدية.


يؤدي الضرر في البطانة الداخلية للوريد إلى التسبب في الإصابة بجلطات الأوردة العميقة، على سبيل المثال أثناء عملية جراحية أو بسبب التعرض لجرح غائر أو نتيجة خلل في الجهاز المناعي.


وإذا كان دم المريض ثخيناً أو يتدفق ببطء، فمن الأرجح أنه يشكل جلطة، خاصة في الوريد الذي تضرر بالفعل.


 كما يكون الأشخاص، أصحاب عوامل وراثية معينة، أو من لديهم زيادة في إفراز هرمون الاستروجين، أكثر عرضة للجلطات الدموية.



وكالات


التعليقات (0)
علق
بيانات الاتصال:
تعليق:
Security
الرجاء ادخال الكود الموضح في الصورة

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."