آخر تحديث للموقع :20:53


البراءة من "داعش" تُعيد عوائل عراقية لمنازلها

الجهات انتهجت سلسلة إجراءات للتأكد من الموقف الأمني للعائدين
البراءة من الأولاد أو الإخوان أو الأقرباء الذين قاتلوا ضمن صفوف "داعش"، أحد شروط الجهات الحكومية لعودة عوائل محافظة الأنبار وباقي المناطق المحررة من الذين لديهم تلك الصلات.

وقال إسماعيل ناصر من أهالي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار لـ"لعربية نت"، إن اثنين من أبناء عمومته كانا منتميين لـ"داعش"، وقُتل أحدهما في معارك تحرير المحافظة خلال قصف جوي للتحالف الدولي، والآخر فرّ نحو سوريا.

وأوضح ناصر أنهم بعد ذلك نزحوا مع عوائلهم نتيجة الحرب ضد "داعش" إلى مخيمات في أطراف المحافظة، ولم يتمكنوا من العودة إلى محل إقامتهم إلا عندما قاموا بالتوقيع على أوراق تثبت براءتهم ممن كان انتمى لـ"داعش"، ليتم السماح لهم بالعودة إلى منازلهم في الأنبار.

وأضاف أن الجهات الأمنية كانت اتبعت سلسلة إجراءات للتأكد من سلامة موقفهم الأمني، وذلك بعد التنسيق مع بعض المنظمات الإنسانية.

وتابع ناصر أن هناك المئات من العوائل لا تزال في سوريا، ولا يمكنهم العودة كونهم لديهم صلة قرابة مباشرة بأعضاء تنظيم "داعش"، مبيناً أن أغلبهم يسكنون الآن مناطق سوسة والهجين السورية، مشكّلين قرى صغيرة يعيشون فيها ولا يمكنهم الخروج منها.



وكالات


التعليقات (0)
علق
بيانات الاتصال:
تعليق:
Security
الرجاء ادخال الكود الموضح في الصورة

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."