آخر تحديث للموقع :17:48


فن القيادة عند رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم

إعداد: د. السماني عبدالسلام حاج أحمد
مستشار ومدرب بعمادة تطوير المهارات بجامعة الملك سعود
عرِّفت القيادة عدة تعريفات منها أنَّها "النشاط الذي يمارسه الشخص للتأثير في الناس، وجعلهم يتعاونون لتحقيق هدف يرغبون في تحقيقه" وهناك تعريف آخر على أنَّها: "القدرة على التأثير في سلوك أفراد الجماعة، وتنسيق جهودهم، وتوجيههم لبلوغ الغايات المنشودة". فما هو مفهوم القيادة في الإسلام؟


مفهوم القيادة في الإسلام يعني" ذلك السلوك الذي يقوم به شاغل مركز الخليفة أثناء تفاعله مع غيره من أفراد الجماعة فهي عملية سلوكية، وهي تفاعل اجتماعي فيه نشاط موجه ومؤثر، علاوة على كونه مركزاً وقوة. وقد نجح النبي محمد صلى الله عليه وسلم في قيادة الأمة الإسلامية إلى ما فيه الخير والصلاح لها في الدنيا والآخرة، وذلك  بما توافر في شخصه الكريم من صفات قيادية وشمائل وأخلاق كريمة هي التي أهلته لأن يكون مثالاً ونموذجاً كاملاً في القيادة الحكيمة الناجحة القادرة على السير بالأمة لتحقيق الأهداف والغايات التي جاءت من أجلها رسالة الإسلام.


القيادة في القرآن الكريم:
    لقد كان القرآنُ الكريم الموجه الأولَ لقائد الأمة الإسلامية مُحمد – صلى الله عليه وسلم - فهو القُدوة الحسنة في القيادة وفن التعامل، والقرآن الكريم فيه الكثير من الآيات التي توجه الرسول في مختلف أمور الحياة؛ قال - تعالى -: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ الأحزاب: 21، ومن التوجيهات الإلهية للرسول - عليه الصَّلاة والسَّلام قوله - تعالى - :﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ﴾ آل عمران: 159.


  ويظهر جليا فن القيادة عن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم في أعماله ومواقفه مع أصحابه، فكان في كل موقف يرسخ مبدأ من مبادئ فن القيادة، ومن هذه المبادئ نختار ما يلي:


1ـ تحليه بالتواضع وتكريسه جهده لخدمة الناس مما أكسبه احترامهم. وهو القائل: "إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا  يبغي أحد على أحد".


2ـ النصح بالأسلوب الصحيح واختيار الوقت المناسب لاستخدام نفوذه (كما حدث في قصة غنائم بني سعد).


3ـ التصرف بشجاعة في أوقات الضغط ومواجهة الخطر والثبات في وقت الشدة دون خوف كما حدث في (حنين).


4ـ امتلاك الخصائص الإنسانية المميزة كالطيبة، واللطف، والإنسانية، والرحمة، فقد كان يجلس على الأرض في نفس المستوى مع الناس.


5ـ تحقيق الأهداف بنجاح والمحافظة على الوحدة وتماسك الجماعة، والاهتمام بأفرادها، فقد كان يخدم الجماعة كما حدث في بعض رحلاته.


6ـ المشاركة في المخاطر والمشقات التي يصعب تحملها مثل العوز، والألم، والتعب، والأذى، وتحمل الظلم وما شابه ذلك. فقد كان رسولنا الكريم  يشارك جماعة الموحدين في مكة المشقة بتعرضهم  للتعذيب والاضطهاد


7ـ مشاورة الآخرين والاستئناس برأيهم عند اتخاذ القرارات الاستراتيجية، كمشورته للخباب بن المنذر في موقعة بدر.


8ـ الحفاظ على مكانة الناس وكرامتهم، فعلى سبيل المثال لم يكن يتحدث عن أخطاء الناس علانية مع أنه كان صريحا معهم وبشدة على انفراد.


9ـ العدل والتعامل مع الآخرين بالعدل والإنصاف، دون النظر إلى أجناسهم أو ألوانهم أو أصولهم؛ قال - سبحانه وتعالى -: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ﴾النساء: 58.


10ـ توفير الحوافز:  ولا يكن المحسنُ والمسيء عندَك بمنزلة سواء؛ فإنَّ في ذلك تزهيدًا لأهل الإحسان في الإحسان، وتدريبًا لأهلِ الإساءة على الإساءة، وألزم كلا منهم ما ألزم نفسه".


11ـ البحث عن المكان الآمن للدعوة الإسلامية بقوله:" من يؤويني، من ينصرني، ألا رجل يحملني إلى قومه حتى أبلغ رسالة ربي، فإن قريشا قد منعوني من أن أبلغ كلام ربي".


11ـ ربط الناس بالعقيدة والمبادئ لا الأشخاص، كما في بيعة العقبة الثانية، حيث قال صلى الله عليه وسلم:" فإن وفيتم فلكم الجنة" وقوله صلى الله عليه وسلم لآل ياسر:" صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة".


12ـ مهارات صناعة القادة، فقد قال صلى الله عليه وسلم للأنصار في بيعة العقبة الثانية: "اخرجوا إلي منكم اثنا عشر نقيبا ليكونوا على قومهم".


13ـ تطبيق مبادئ الأخوة والتعاون على البر وتجنب العدوان، يقول صلى الله عليه وسلم:" المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا".


14ـ الخلق العظيم: لم يجنح الرسول صلى الله عليه وسلم إلى العسف في الحكم، أو الصلف في المعاملة، قال صلى الله عليه وسلم:" أدبني ربي فأحسن تأديبي".


15ـ القدوة الحسنة: وحد الرسول صلى الله عليه وسلم أتباعه وساوى بينهم على اختلاف ألوانهم وأنسابهم ولهجاتهم، وتباين مستوياتهم الاجتماعية والاقتصادية، مصداقا لقوله تعالى:" وإنك لعلى خلق عظيم".


16ـ إفساحه المجال أمام أصحابه  للتجربة في ميدان الحكم والإدارة. فمن خلال التجربة تكتسب الخبرة، وتزيد الكفاءة ، وتنجز أعظم الأعمال، يقول صلى الله عليه وسلم:" كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".


17ـ الدعوة إلى العلم، فقد كانت شخصيته صلى الله عليه وسلم شخصية تعليمية وتربوية (هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين  (الجمعة 114.


18ـ مهارة اختيار ذوي الكفاءات في فرق العمل وتحفيزها، قال صلى الله عليه وسلم:" ألا من حارس يحرسنا الليلة؟ " فأقبل أنيس الذي لم يلتزم بما ألزمه به النبي من الوقوف على جبل سماه له، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: بعد رجوعه" ما عليه أن يعمل بعد هذا عملا".


19ـ العفو والتسامح: فقد قال رسولنا الكريم للمشركين يوم فتح مكة:" ما تظنون ان فاعل بكم؟، فقالوا: خير، أخ كريم وابن أخ كريم، قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء".


20ـ الثبات والصبر والتحمل، والقدرة على إدارة الأزمات، والتعامل مع الشائعات، فقد تعامل برباطة جأش عند إشاعة قتلة يوم أحد، كما تعامل بصبر وبحكمة بالغة في شائعة الإفك.


21ـ التفويض الفعال وتوزيع المسئوليات: فقد كان صلى الله عليه وسلم يدرك اهمية اختيار ذوي الكفاءات من أصحابه وتفويضهم بالصلاحيات، فقد اختار منهم لكتابة الوحي، وبعضهم للقيادة، وبعضهم للقضاء، وبعضهم أمراء، وبعضهم للصلاة، وكان يتحادث كثيرا في شؤون المسلمين مع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.


من صفات القائد الناجح:
القيادة مهمة إنسانية ذات سمات ومزايا خاصة، وللقائد الناجح صفات لابد من توافرها فيه حتى يستطيع أن يبدع في قيادته وفيما يلي نورد بعض هذه الصفات:


1ـ الاستقامة: أن يتحلى بالأخلاق الفاضلة، ويتمسك بالمبادئ القويمة مثل الصدق والأمانة.


2ـ الشجاعة: أن يكون قادرا على السيطرة على نفسة في المواقف الحرجة، ولابد أن يصطحب معه قول الرسول صلى الله عليه وسلم "ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب"


3ـ اللباقة: أن يكون قادرا على التصرف مع الآخرين بعد فهم الطبيعة الإنسانية التي تتطلب كسب المودة ومراعاة الشعور.


4ـ المبادأة: وهي المهارة في تقدير الأمور واستنتاج الحلول المطلوبة للمواقف المختلفة.


5ـ المعرفة: وهي تنمية المدارك والخبرات التي تساعد على إكمال المهمات على أكمل وجه.


6ـ الاعتماد على النفس: وهي صفة وليدة للثقة النفسية التي تقود لإنجاز العمل.


7ـ العدل: وهي صفة تجعل القائد يتوخى الدقة في التعامل مع مرؤوسيه فلا يكافئ أو يعاقب إلا من يستحق.


8ـ الحماسة: وهي الاهتمام الكبير الذي يقود لإكمال العمل على أحسن ما يكون.


9ـ المظهر: فهو ضروري للقائد لأنه يوحي للآخرين بثقته بنفسه.


10ـ قوة التحمل: وهي القدرة على تحمل الألم والتعب فلا بد من قوة جسمية وعقلية للقائد لكي يؤدي عمله بأكمل وجه.


11ـ الإخلاص: فلا بد أن يجتاز القائد ما يعترضه من صعوبات بتفانيه في العمل وإخلاصه الشديد.


12ـ القوة والأمانة: " يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين" القصص: 26.


13ـ الحفظ والعلم: "قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليك" يوسف 55.


14ـ الفهم الجيد والسماع الواعي: قال تعالى "وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (78)...الأنبياء


15ـ عدم الاستخفاف بالرعية: لأنه سبب للاستبداد، قال تعالى:" فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ" الزخرف 54.


16ـ اتخاذ مجلس شورى مخلص: "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ" آل عمران 159


17ـ الرشد: وهو تمام العقل ونضجه، قال تعالى: "وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ" الأنبياء 51


18ـ الحكمة وفصل الخطاب: فوضع الشيء موضعه واتخاذ القرار يحتاج لحكمة، قال


19ـ العفة: من أهم صفات القائد لأنه مسئول أيضا عن النواحي الاجتماعية، وقد أبرز الله العفة في سيدنا يوسف في قوله: "وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23) يوسف: 23


20ـ الرأفة بالرعية: قال تعلى:" "لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ "التوبة: 28


قالوا في القيادة:
1ـ يقول روبرت جوس: "القيادة في رأيي هي تحمل المسؤولية المطلقة عن سلامة المؤسسة و ازدهارها والسعي لتغييرها للأفضل، القيادة الحقيقية ليست مسألة مقام أو نفوذ أو منزلة رفيعة ولكنها مسألة تحمل مسؤولية"


2ـ ويقول دايفيد كيسبي: " القيادة رحلة، والقائد رحالة يجوب الآفاق باحثًا عن رؤًى جديدة، ومنقِّبًا عن أفكار مبتكرة، وفي هذه الأثناء تراه يربُح النفوس، ويكسب القلوب ويبني القدرات، ويحتفي بالنجاحات".


3- ويقول ريدج: "إن القيادة لا تدور حول القائد، وإنما حول الذين يقودهم، أي لن يكون القائد ناجحاً إن لم يكن التابعون ناجحين، وبقدر ما ينجح التابعون ينجح القائد.


ولكي ينجح القائد لا بد أن يكون صادقاً في المقام الأول، فالتمثيل لا ينطلي على المشاهدين والمتابعين إلا في قاعات السينما وشاشات التلفاز".


4- ويقول جان سيتيولورانس فينباخ: قوام القيادة الثقة وأساسها المصداقية، ودعامتها الرؤية الواضحة وعمودها المساءلة.


5- ويقول بيتر بارسونز: "القائد الجدير من يجعل مرؤوسيه يأتون كل يوم إلى العمل، وهم مقتنعون تمامًا بأنهم سينفذون أكثر خطط حياتهم أهمية وأعظمها شأنًا".


6- ويقول ابن كارسون: أهم ما يميز القادة الجديرين هو قدرتهم على ملاحظة مواهب أتباعهم ومهاراتهم، وتمتينها بغية تحقيق الأهداف.


7- ويقول بيتر دركر: القيادة يمكنك تعلمها بل يجب أن تتعلمها ....إنها مهارة .


8- ويقول وارن بلاك: لم يولد أي انسان كقائد’القيادة ليست مبرمجة في الجينات الوراثية’لا يوجد انسان مركب داخليا كقائد.


9- ويقول أرسطو: من لم يتعلم الطاعة لا يستطيع القيادة.


10- مثل صيني: قلب القائد كالبحر لا يمكن اكتشاف شواطئه البعيدة.


المراجع:
 
1ـ  الرقيب، سعيد بن صالح، كتاب القيادة عند محمد صلى الله عليه و سلم لجون أدير : دراسة نقدية و تخريج لأحاديثه، مجلة كلية دار العلوم جامعة القاهرة - مصر , ع 61، 2011م.
2ـ الغامدي، سعد بن أحمد، الدفاع ( القوات المسلحة السعودية ) - السعودية، مج 31, ع 88
تاريخ: 1992
3ـ الطريف، محمد بن عبد الله، مهارات القائد الناجح، بقسم التربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، برامج مديري المراكز الصيفية ، 1425هـ
4ـ العبد، جعفر القيادة و القائد من تعاليم الاسلام، الإدارة - مصر , مج 10, ع 1، 1977.
5ـ القاسم، عبد الملك، من تواضع لله رفعه، دارالقاسم، موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com.
6ـ الماضي، محمد المحمدي، نحو مفاهيم إسلامية في الإدارة ، الرسول القائد أهم الصفات
بواسطة الماضي، محمد المحمدي ، إدارة الاعمال - مصر , ع 99، 2002م.
7- سويد، محمد نور،المنهج القرآني في صناعة القائد، مجلة الوعي الإسلامي- وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - الكويت , س 49, ع 562، 2012م.
8ـ فتح الباب، حسن، القيادة الإدارية في سيرة الرسول، مجلة الوعي الإسلامي ، وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - الكويت، مج 1, ع 2، 1965م.
9ـ محمد، علي عباس، محمد علي، السر، نماذج من السيرة النبوية للتأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم في القيادة، مجلة معالم الدعوة الإسلامية، كلية الدعوة الإسلامية بجامعة أم درمان الإسلامية، السودان، ع3، 2011م.
http://www.alukah.net/culture/0/26591/10
http://www.bilal4success.net-11
http://www.ro3atalqias.gov.sa/vb/archive/index.php/t-696.html-12
http://www.almotmaiz.net/vb/30548-13
http://www.dafatiri.com/vb/showthread.php?t=162652-14
15- https://mawdoo3.com
16- https://www.alukah.net

 

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 



شبكة الشروق


التعليقات (0)
علق
بيانات الاتصال:
تعليق:
Security
الرجاء ادخال الكود الموضح في الصورة

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."