آخر تحديث للموقع :23:05


فيروس التطبيع الثقافي بالمغرب يراود الشاشة الكبرى

ملصقات الأفلام المغربية التي رشحت للمشاركة في مهرجان حيفا السينمائي- (الجزيرة)
كان للإعلان عن مشاركة ثلاثة أفلام مغربية في مهرجان حيفا السينمائي وقع الصدمة على الوسط الثقافي والفني، وبين الناشطين المناهضين للتطبيع مع إسرائيل، خاصة في بعده الثقافي الذي يعتبره كثيرون الركن الثابت والصلب في تكريس عزلة الاحتلال الإسرائيلي.


ثلاثة أفلام لثلاثة مخرجين "غازيا" (الغارة) لنبيل عيوش، الذي مثّل المغرب في تصفيات أوسكار أفضل فيلم أجنبي العام الماضي، و"بدون وطن" للمخرجة نرجس النجار، الذي عرض مؤخراً في مهرجان برلين الدولي، ثم "صوفيا" للمخرجة مريم بنمبارك الذي اختير للمشاركة في دورة مهرجان كان 2018 ضمن فئة "نظرة ما".


ولعل القاسم المشترك بين هذه الأسماء انتماؤها إلى دائرة الثقافة الفرانكفونية من حيث النشأة والتكوين والتوجه الفكري الذي صادم في كثير من المحطات الشرائح المحافظة في الحقل الاجتماعي والعمومي المغربي؛ مما جعل نخبة واسعة من الناشطين والفاعلين في المجال الثقافي يتطلعون إلى مدى تفاعل المخرجين مع موجة الرفض التي اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي ضد التطبيع السينمائي مع دولة غاصبة.


وعلى هامش المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، الذي تشارك فيه المخرجة نرجس النجار بفيلمها "بدون وطن"، طغى الموضوع على الندوة الصحفية المخصصة لمناقشة الأفلام، حيث أكدت المخرجة أنها فوجئت بعدد الرسائل التي تلقتها حول مشاركتها في مهرجان إسرائيلي لم تكن تعلم عنها شيئاً، ذلك أن الموزع الدولي للفيلم هو الذي يتولى ترويج العمل عبر المهرجانات الدولية، دون علم المخرج أحياناً.



وكالات


التعليقات (0)
علق
بيانات الاتصال:
تعليق:
Security
الرجاء ادخال الكود الموضح في الصورة

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."