آخر تحديث للموقع :22:26


خبراء ينتقدون حملات التمييز ضد البدناء

مقدمة البرامج الكوميدية صوفي هاغن
انتقد خبراء ونشطاء، الإثنين، حملة التمييز ضد البدانة، واعتبروها ضارة أكثر من نفعها، لرؤية المجتمع لها كشيء سلبي قاتل أكثر من السرطان، مشيرين إلى أن هذه الوصمة تجعل البدناء أقل ميلاً إلى تعديل نمطهم الغذائي.


وكشف مركز أبحاث السرطان في بريطانيا، خلال الأسبوع الجاري، عن أن جيل الألفية يتوقع أن يكون الجيل الأكثر بدانة. وعد البدانة السبب الثاني بعد التدخين للإصابة بمرض السرطان.


وقالت صوفي هاغن، مقدمة البرامج الكوميدية الدنماركية "الحملة ضارة للغاية". وكتبت ضمن سلسلة من التغريدات "رؤية المجتمع للبدانة كشيء سلبي قاتل أكثر من السرطان".


وعلى الرغم من أن عدم الاختلاف حول مخاطر البدانة، إلا أن بعض الخبراء والنشطاء يرون أن الطريقة التي يتم بها تناول مسألة البدانة، يجب أن تتغير.


وأشار د. ستيوارت فلينت، كبير باحثين في الصحة العامة والبدانة في جامكعة ليدز بيكيت، إلى أن البدناء عادة ما يجري التمييز ضدهم ووصمهم في وسائل الإعلام والمدارس وأماكن العمل، وحتى من جانب الأطباء.


ورأي فلينت أن هذه الوصمة تجعلهم أقل ميلاً إلى تعديل نمطهم الغذائي، ليصبحوا أكثر صحة، وتزيد من مخاطر تعرضهم للمرض النفسي والبدني.


وأضاف أن الطريقة التي يرى ويتحدث بها الناس، بمن فيهم الأطباء، عن البدانة بحاجة إلى أن تتغير "بدرجة كبيرة".



شبكة الشروق + وكالات


التعليقات (0)
علق
بيانات الاتصال:
تعليق:
Security
الرجاء ادخال الكود الموضح في الصورة

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."