آخر تحديث للموقع :20:27


(وهنا أنا) مونودراما فلسطينية مستوحاة من ألم الواقع

طوباسي يروي قصصاً إنسانية عن الخوف والحب
يختصر الممثل الفلسطيني الشاب أحمد طوباسي، جزءاً كبيراً من الحكاية الفلسطينية في عرضه المسرحي (وهنا أنا)، التي يقدمها بأسلوب العرض المنفرد (المونودراما). ويقول "هذه قصتي الحقيقية... إنسان فلسطيني ولد وعاش في المخيم مثل مئات الآلاف".


ولا يستخدم طوباسي (33 عاماً) على مدار سبعين دقيقة من عرضه المسرحي، على خشبة مسرح (حمدي منكو) في مدينة نابلس، ليل السبت، أسماء مستعارة فهو يروي حكايته مع أصدقائه منذ الانتفاضة الأولى التي كان يبلغ من العمر حينها أربع سنوات.


ويتوقف طوباسي في عرضه المسرحي للحديث عن اجتياح القوات الإسرائيلية لمخيم جنين في عام 2002 عندما كان يبلغ من العمر 17 عاماً. ويستمع الجمهور إلى قصة شاب كغيره من أبناء المخيم، ولكنه لا يتحدث عن بطولات بل يروي قصصاً إنسانية عن الخوف والحب.


ويروي طوباسي نهاية مأساوية لهذه المعركة التي انتهت بإصابته واستسلامه والحكم عليه بالسجن أربع سنوات. ويرى أن "لغة المسرح لغة عالمية يمكن أن تصل بها لكل الناس في كل مكان مهما اختلفت اللغات".



شبكة الشروق + وكالات


التعليقات (0)
علق
بيانات الاتصال:
تعليق:
Security
الرجاء ادخال الكود الموضح في الصورة

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."