آخر تحديث للموقع :22:54


أزمة النفايات تعود للمشهد اللبناني

نفايات في منطقة جنوبي بيروت
عادت أزمة النفايات تتسيد المشهد اللبناني، وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير نشر السبت، إن البلديات والمواطنين يلجأون إلى حرق النفايات نتيجة لسوء إدارة الحكومة لهذه المسألة، وإن هذا قد يضر كثيراً بصحة سكان المناطق المجاورة.


واندلعت أزمة النفايات في لبنان عام 2015 عندما أغلقت السلطات المكب الرئيسي للنفايات قرب بيروت دون أن تجهز بديلاً.


وخرجت احتجاجات كبيرة بعد ذلك بوقت قصير، إذ تكدست أكوام هائلة من القمامة في الشوارع. ووجه المتظاهرون هتاف )طلعت ريحتكم( للحكومة. وقالت المنظمة، يوم الجمعة، إن لبنان أخفق في إيجاد حلول حقيقية للمسألة منذ ذلك الحين.


وأضاف التقرير أن من يعيشون بجوار مناطق حرق النفايات تحدثوا عن إصابات بداء الانسداد الرئوي المزمن والسعال، وتهيج الحلق والأمراض الجلدية والربو. وأشار إلى أن جميعها أمراض تحدث الإصابة بها نتيجة تنفس الدخان الناتج عن حرق النفايات كثيراً.


وقالت هيومن رايتس ووتش "حرق النفايات في الهواء الطلق يخرق القوانين اللبنانية لحماية البيئة" التي تحظر انبعاث الملوثات في الهواء بما في ذلك الروائح الكريهة أو المزعجة.


ودعت المنظمة البرلمان إلى إقرار قانون وافق عليه مجلس الوزراء اللبناني في 2012 لإنشاء مجلس موحد يكون مسؤولاً عن اتخاذ القرارات ومعالجة النفايات على المستوى الوطني.



شبكة الشروق + وكالات


التعليقات (0)
علق
بيانات الاتصال:
تعليق:
Security
الرجاء ادخال الكود الموضح في الصورة

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."