آخر تحديث للموقع :21:50


فيلم "عشر سنين" يعيد الحياة للسينما في غزة

حماس اشترطت الفصل بين الرجال والنساء من الحضور
حضر قرابة ثلاثمائة شخص من قطاع غزة، العرض الخاص لفيلم "عشر سنين"، الذي أعاد الحياة لأقدم دار عرض وهي "سينما السامر"، وهرع إليها روادها، رغم الطقس الحار وعدم وجود أجهزة تكييف، لمشاهدة عرض أول فيلم منذ 30 عاماً.


وحصلت الشركة المنتجة للفيلم على تصريح من حركة حماس التي تحكم القطاع، وبعد أن اشترطت الفصل بين الرجال والنساء من الحضور.


والفيلم من إخراج علاء العلول، ويدور حول قضية الأسرى الفلسطينيين في إطار إنساني بعيد عن السياسة، ومدته ساعتان ونصف الساعة.


ويقول فلسطينيون ممن حضروا الفيلم، إنهم يتمنون أن تظل السينما حاضرة وفاتحة أبوابها في القطاع "لأنها متنفس لنا في مواجهة ضيق العيش والحصار".


وأنشئت سينما السامر عام 1944، وأغلقت أبوابها مع انطلاق الانتفاضة الأولى عام 1987.

وتقول منظمات إغاثة دولية إن سكان قطاع غزة يعيشون كارثة حقيقية منذ بدء أزمة الكهرباء والوقود والرعاية الصحية والرواتب في غزة قبل أربعة أشهر.


ويعاني أهل القطاع معاناة شديدة للوصول والحصول على خدمات أساسية كالمياه والصرف الصحي والكهرباء.


ويقول جودت رمضان لوكالة الأنباء الفرنسية بعد مشاهدته الفيلم إن العرض رمزي.



شبكة الشروق + وكالات


التعليقات (0)
علق
بيانات الاتصال:
تعليق:
Security
الرجاء ادخال الكود الموضح في الصورة

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."