آخر تحديث للموقع :13:23


محمية ود قولاي الوجه الحسن للبيئة السياحية بنهر النيل

منطقة ود قولاي أُعتمدت كمحمية قومية في 2003 بنص القرار الجمهوري رقم 162
قال مدير دائرة الغابات بمحلية شندي كمال محيى الدين، إن بذور بعض الأشجار التي تم نثرها على مساحة 130 ألف فدان، في محمية ود قولاي بمنطقة النقعة والمصورات، تسهم في تحسين البيئة السياحية بولاية نهر النيل.


واعتُمدت منطقة ود قولاي كمحمية قومية بنص قرار رئيس الجمهورية رقم 162 في العام 2003، واستناداً على نص المادتين 26 و 27 من قانون الغابات والموارد الطبيعية المتجددة لسنة 2002.


وكشف محيى الدين عن تزويد المحمية بعدد من المرافق الخدمية المهمة في الفترة الأخيرة، حيث تم حفر آبار لمياه الشرب وبناء مدرستين ثانويتين للبنين والبنات بداخليات للطلاب والطالبات، إضافة لسكن المعلمين بمنطقة المصورات مع تشييد مستشفى متكامل بهدف توطين العلاج للمواطنين بتلك المواقع.


وأوضح أن إدارات الآثار والغابات والمراعي، تقوم بعمل متكامل من أجل حماية تلك المناطق لتحسين البيئة السياحية وتوفير النباتات الأساسية للسياحة برعاية مباشرة من رئيس الجمهورية عمر البشير، ومقرر المحمية أ.د جعفر ميرغني مدير معهد حضارة السودان، وتدار قومياً وولائياً ومحلياً.


وأشار محيى الدين إلى تسوير المنطقة بغرض زيادة معدل التكاثر الطبيعي للأشجار وإكثار البذور، إضافة لإنشاء تروس وسدود ضمن برنامج حصاد المياه والذي يزيد من معدل ترسيب المياه، بجانب تطهير الحفائر خاصة حفير (معبد الأسد) لاستغلال مياهه في الاستزراع المروي.


وكشف عن إنشاء حديقة نباتية تضم كل أنواع الأشجار في السودان، قال إنها ستكون بمثابة نواة للدارسين والباحثين في مجال الغابات والبساتين، مشيراً إلى حفر بئر ارتوازية بواسطة معهد حضارة السودان لدعم مياه التشجير في مواسم الأمطار الضعيفة وللحد من ركود المياه لفترات طويلة لتجديد الأوكسجين حتى يتم استغلال مياهه في تربية أسماك البلطي الذي يقلل من انتشار البعوض.



سونا


التعليقات (0)
علق
بيانات الاتصال:
تعليق:
Security
الرجاء ادخال الكود الموضح في الصورة

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."