آخر تحديث للموقع :00:19


زيادة السوائل النخاعية مؤشر على توحد الرضع

السوائل النخاعية تزداد عند المعرّضين بشكل أكبر للإصابة بالتوحد
أظهرت نتائج دراسة حديثة أن وجود كمية زائدة من السوائل النخاعية خارج نطاق المخ والحبل الشوكي، مرتبط باحتمالات أكبر للإصابة بالتوحد في الرضع المعرّضين لخطر وراثي للإصابة بسمات التوحد، وأُطلق على الدراسة اسم "دراسة تصوير مخ الرضع".


وقال الطبيب مارك دي شين من كلية الطب في تشابل هيل في جامعة كارولينا الشمالية، إن "هذه العلامة الحيوية في عمر ستة أشهر تزيد من احتمالات الرصد المبكر للتوحد في العام الأول من حياة الطفل، قبل أن تبدأ الأعراض السلوكية بالظهور".


وأضاف"هذا ضروري لأننا كلما تمكنا من بدء التدخل السلوكي مبكراً كانت النتائج الطويلة الأمد على الطفل أفضل".


وفي الدراسة التي نشرت على موقع دورية "بيولوجيكال سيكاتري" على الإنترنت، فحص فريق البحث الصلة بين السوائل النخاعية الخارجية وخطر الإصابة بالتوحد في 343 رضيعاً، من بينهم 221 رضيعاً لديهم احتمالات مرتفعة للإصابة بالمرض بسبب وجود شقيق أكبر مصاب به، فيما انخفضت الاحتمالات عند 122 رضيعاً ليس لديهم تاريخ أسري من التوحد.


وخلص الباحثون إلى أن المعرّضين بشكل أكبر للإصابة بالتوحد ازدادت لديهم السوائل النخاعية الخارجية عند بلوغهم ستة أشهر من العمر، وظلت مرتفعة بشكل ملحوظ حتى بلوغهم 24 شهراً.


ولم تختلف مستويات السوائل النخاعية الخارجية بشكل كبير بين الرضع غير المعرّضين لخطر الإصابة بالمرض.



وكالات


التعليقات (0)
علق
بيانات الاتصال:
تعليق:
Security
الرجاء ادخال الكود الموضح في الصورة

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."