آخر تحديث للموقع :20:53


الوطني: بدء تنفيذ مخرجات الحوار الأسبوع المقبل

ممتاز نفى وجود وصاية للأجهزة الأمنية على المتحاورين
قال المؤتمر الوطني الحزب الحاكم في السودان، إن البداية الفعلية لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني ستبدأ الأسبوع المقبل، بما فيها ترتيبات تشكيل حكومة جديدة، واتاحة الحريات العامة، واصفاً الحوار بأنه أعظم مشروع وطني استراتيجي وضعه أهل السودان.

وأوضح الأمين السياسي للحزب حامد ممتاز، خلال حديثه في ندوة سياسية بالخرطوم، الخميس، أن الحوار كان شاملاً لكل القضايا، وشاركت فيه نحو 95% من القوى السياسية، ولم يتبق غير مشاركة 5% من القوى السياسية، ليكون شاملاً من حيث المشاركة.

وأبان ممتاز أن الحوار كان شفافاً وجرى في أجواء مواتية، وأن مخرجاته ستكون حلولاً لكل مشكلات السودان، نافياً أن تكون الأجهزة الأمنية لها وصاية على المتحاورين في قاعة الصداقة من عضوية اللجان.

الاتصال بالممانعين

"
رئيس حزب الأمة القومي بالانابة مريم المهدي رأت أن الحوار لن يأتي بأي فائدة للسودان لغياب الجهات الأساسية التي قام من أجلها وأشارت إلى أن الحوار الناجح لا بد أن يكون شاملاً
"
وأكد ممتاز جدية حزبه في تنفيذ مخرجات الحوار، ابتداءً من الأسبوع القادم. وأضاف "سيتم تشكيل حكومة وفاق وطني، وستكون هناك حريات لكل الناس، والعمل السياسي مفتوح مما يقود لحوار شامل يرسم معالم المستقبل"، لافتاً لاستمرار الاتصال بالممانعين للحوار لأجل إقناعهم بالدخول.

وأوضح ممتاز أن القوى السياسية التي قاطعت الحوار في الظاهر، موجودة في ذات الحوار بالباطن. وذكر "ودونكم تصريحات الإمام الصادق المهدي التي تمتدح مخرجات الحوار". وأضاف "الذي لم يشارك في الظاهر شارك في الباطن خوفاً من المحاسبة السياسية التي تأتي من الخارج".

ورأت رئيس حزب الأمة القومي بالانابة ، مريم الصادق المهدي، أن الحوار لن يأتي بأي فائدة للسودان، لغياب الجهات الأساسية التي قام من أجلها، مشيرة إلى أن الحوار الناجح لا بد أن يكون شاملاً، ولا يهيمن عليه أحد، بمثل ما جرى في حوار الداخل الذي هيمن عليه الحزب الحاكم.

جدوى الحوار

"
الأمين العام لحزب التحرير والعدالة تاج الدين نيام أشار إلى دواعي حمل السلاح وعدَّ التهميش الطويل منذ الاستعمار سبباً أساسياً لحمله ولفت إلى مبررات اللحاق بمسيرة السلام والحوار ونبذ العنف وحمل البندقية
"
ووصفت مريم، الوثيقة الوطنية التي انتهى إليها الحوار، بـ "النص الإنشائي يعبر عن معانٍ ليس هناك خلاف حولها من القوى السياسية"، مبينة أنها لم تتحدث عن كيفية إنزالها إلى أرض الواقع، كما سكتت عن الممارسات القائمة، كتمكين الحزب الحاكم، وممارسات الأجهزة الأمنية القمعية، ومسألة الإفلات من العقاب وكيفية فك عزلة السودان الدولية.

وأشار الأمين العام لحزب التحرير والعدالة تاج الدين نيام إلى دواعي حمل السلاح. وعدَّ التهميش الطويل منذ الاستعمار سبباً أساسياً لحمله، لافتاً إلى مبررات اللحاق بمسيرة السلام والحوار ونبذ العنف وحمل البندقية.

وأكد الأمين السياسي لحزب العدالة بشارة جمعة جدوى الحوار الوطني واستيعابه للجميع بشكل مرضٍ، كما أكد أنه السيبل لحل مشكلات البلاد المزمنة.



شبكة الشروق


التعليقات (0)
علق
بيانات الاتصال:
تعليق:
Security
الرجاء ادخال الكود الموضح في الصورة

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."