لقد أصبت عين الحقيقة .

فهؤلاء لايردون الأمن و الإستقرار لسوريا ، لأنهم يدركون مُدى خطورة و
بالغية أمن و إستقرارها من حيث الإستراتيجة القائمة بينها و بين حزب
الله و إيران ضُد مصالح الخليجيين مع الغرب وبإلاخص أميركا . وأميركا
لاتريد الإستغناء عن قطر و السعودية بسبب ثرأئهم المالي وهى في الأساس
الولايات المتحدة الأمريكية مفلسة و إقتصاديا متتدنية .

ولهذا نقول الأزمة في سوريا حتكون طويلة .

طويلة بس نأمل أن تكون من أجل مصلحتها العاليا وعلى الشعب السوري أن
يقرر ، وهذا هو المهم .

والله من وراء القصد ...