آخر تحديث للموقع :21:39

أصدر الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما، قراراً بإلغاء الأمرين التنفيذيين رقم "13067" الصادر بتاريخ 5 نوفمبر 1997، ورقم "13412" الصادر بتاريخ 17 أكتوبر 2006، واللذين بموجبهما فرضت بلاده عقوبات اقتصادية على السودان.. فهل يعني ذلك أن السودان سيشهد خلال الفترة القادمة تدفق رؤوس أموال واستثمارات غربية، ويبدأ انطلاقة اقتصادية كبرى؟!

رجوع الى صفحة قضية للنقاش
 :المشاركات
حسين داود _ hissendaoud@yahoo.it
اعتقد من الاشياء المهمه الشفافيه وتقليل الانفاق الحكومي ان يكون علي التنميه والصحه ومجانيه التعليم والعلاج ومحاربه الفساد وان يصرف المال في الاتجاه الصحيح وان نكون جزء من العالم وليس محاربته
مجدي _ 
لا يعجل بنهضة إلا إذا الحكومة والمسؤولين بطلوا نهب المال العام والمحسوبية والظلم والشعب ترك الفساد والغش والطرب والرقيص والاختلاط والتبرج لأن الله لا يغير حال قوم حتي يغيروا بأنفسهم ومن يتقي يجعل الله له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحسب والقرية الامنت والتقت ينزل عليها بركات من السماء والأرض
عثمان احمد صابر _ عثمان
الحروبات تعطل رؤوس الاموال الخارجية انا كامستثمر لازم تكون في ضمانات وحمايه لي الاجانب ثانيا زي ما قال اخونا محمد لازم يكون صادرنا اكثر من واردنا نحاول بقدر الامكان نتعامل مع امريكا اكثر شي اي حاجه تصدر له تكون هي في امسه الحوجه له .. والشي الاهم .. الراجل الاسمو ترامب دا ما مضمون .. ربنا يجيب العواقب سليمة .. ولو ركزنا على الزراعة بصورة سليمة سنعبر باذن الله ..
محمد سرالختم موسى _ mohamedsir55@gmail.com
الريبة لا تزال موجودة و الحكام هم هم .. ستمضى المسألة ببطء حتى زوال الريبة .. و بصفتي مصرفي سابق الان كبريات البنوك المراسلة للبنوك السودانية كان ردها انهم سينظروا فترة الستة اشهر كاملة ما يؤكد الريبة..اما صغار المراسلين اعتبروها فرصة سانحة لتنمية اموالهم بالاضافة لضعف التخطيط الاقتصادي في السودان فما من خطة خمسية او ثلاثية تمضي بسلاسة وتثمر لما خطط له