آخر تحديث للموقع :22:16

احتفلت دولة جنوب السودان يوم الخميس 9 يوليو بعيد استقلالها الرابع عن السودان. وبينما تشهد منذ سنوات حرباً داخلية عنيفة، ظلت مكاناً لانطلاق حركات دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق ضد السودان... فهل يبني الجنوب بعد نهاية الحرب الداخلية علاقات حسن جوار مع السودان، أم يظل منطلقاً لإثارة القلاقل للخرطوم؟!

رجوع الى صفحة قضية للنقاش
 :المشاركات
عبدالهادى عيسى محمد  _ abdlhadi11@gmail.com
لن تشهد دولة جنوب السودان استقرارا ما لم تكف عن دعم الحركات المسلحة التى تناهض الحكومة السودانية ومن الافضل لقيادة الحركة الشعبية بدولة الجنوب البحث عن خيارات افضل لشعبها من خلال تعاونها الصادق والجاد مع الحكومة
لببب ااف عهخ _ halo.saed@yahoo.com
يظل منطلقاً لإثارة القلاقل للخرطوم
Abdelrahman Osman Abdalla _ abdelrahman24@hotmail.com
قلاقل مستمرة
جوك كوال  _ سويسرا
حكومة الجنوب فشلت فشلا كبيرا في تحقيق امال وتطلعات شعبها وليس ببعيد حديث السيد ربيكا قرن ان سياسيو الجنوب خيبوا امال شعبهم ..هذا الفشل انعكس جليا فيما الت اليه الحالة الاقتصادية والامنية للدولة الوليدة بسبب الحروبات التى اندلعت وكان لحكومة سلفا الدور الاكبر في نشوب تلك الحرب .. لعدم ثقتها في مكوناتها وللفساد الذي انتشر واشتشرى في مقاليد الحكم ..لتتحول اما ل الشعب وتطلعاته الى باحث عن امن ولقة يسد بها رمقه ..وبالتالي اصبحت مصدرا لقلاقل حكومة الخرطوم بدعمها للحركات المسحلة وايوئها للمتمردين من قطاع الشمال حتى تواري فشلها في ادارة الجنوب ..ولكن هيهات فإن شعب الجنوب قادر على استعادت انفاسه
توماس جال _ Jalthomaskume@gmail.com
الجنوب دولة ولدت يتيما ، من خطط لها مات مع الفكر وجميع الخطط هو البطل الراحل المقيم د جون قرنق ، استلم زمام الامر سلفا الغير مهيأ سياسيا ، فكريا، نفسيا ولا ثقافيا لقيادة الدولة ولا هو مستعد للاستعانة بمن هم اقدر منه او الذين اكتسبو بعض من الخبرة من الراحل المقيم د.قرنق عن كيفية إدارة موسسات الدولة . سيظل دولة جنوب السودان مصدر قلق للسودان ما لم يتغير العقلية الاستخباراتية الحاكمة فى الجنوب المعتمد لسياسة إدارة حروب بالوكالة ، دعم الجبهة الثورية ، تحريض قبائل الجنوب على بعضها الخ
عبدالمنعم فضل -بوسطن - _ moneimfadl@comcast.net
حكومة الجنوب الحالية سوف تستمر في العداء للسودان لانها تحلم بالسيطره علي كل السودان و عقيدتها تحرير السودان من المنكورو الذين احتلوا بلدهم من حلفا الي نمولي. و هم يأتمرون باوامر اسيادهم الصهاينه و حتي مشار و تعبان دينق الذين يحاربون سيلفاكير هم ايضا يعادون الشمال مشار كان قائد احتلال هجليج و تعبان كان الداعم الرئذيسي لمرتزقة دارفور وكان قادة المرتزقه يقيمون في مزرعته.
YOUSUF AHMED _ yousufb@smg.com.sa
لاأعتقد حدوث تقارب بين الدولتين لأن الغرب يريد أن تظل الدولتان في علاقات متوترة وحروب داخلهما فالسودان الشمالي والسودان الجنوبي هما ضمن مجموعة البحيرات أي ضمن مستودع الموارد الطبيعية التي يسيل لها لعاب دول الغرب وخاصة أمريكا (الاستعمار الاقتصادي) فزائير ورواند وبورندي ويوغندا وكينيا مضافا إليها دولتي السودان كلها متوترة.