آخر تحديث للموقع :17:52

تفرَّقت وعود الغرب برفع العقوبات الاقتصادية عن السودان هباءً منثوراً بعد تسوية قضية جنوب السودان، فاتجهت الحكومة إلى تمتين العلاقة مع قوى كبرى مثل الصين وروسيا والبرازيل، ومع دول أوروبية منفردة ودول آسيوية ولاتينية، إضافة إلى المحيط العربي الأفريقي، فهل يعني هذا أن الحكومة الجديدة ستجد الأبواب مشرعة للخروج من مغاليق أمريكا والاتحاد الأوروبي؟!

رجوع الى صفحة قضية للنقاش
 :المشاركات
ابوالجعلى/السودان _ alja3ly_2007@hotmail.com
المشكلة اصلا فى النظام ....اذا اصلح النظام من نفسه ستفتح امامه الابواب
عبدالله _ wadaldeem@yahoo.com
النيل والنخيل والبشير.. وعلى قلب رجل واحد نزرع أرضنا.. نقلب كل الموازين.. إنهزمنا داخليا وصدقنا أننا أمة محاصرة .. وحتى صناعة الصلصة تحتاج لصلات طيبة مع الغرب.. حاصرنا كل ميزات الزول .. وحتى تشييد (مزيرة في مستشفى) شوفونا ليها محسن خليجي.
الصادق الأمين _ sadig99@gmail.com
علي الحكومة الجديدة السير في اتجاه مصالح الوطن و المواطن بغض النظر عن الأبواب المغلقة، النجاح وحده سيفتحها، الإستمرار في تمتين العلاقة مع قوى كبرى مثل الصين وروسيا والبرازيل ضرورة دون معاداة أمريكا والاتحاد الأوروبي أو انتظار رضاهم. الشعب السوداني و المواطن المسكين أولي بتمتين العلاقة قبل ذلك كله و هو من يؤدي لنجاح خطط الحكومة و هو من يدافع عنها بتوحيد الجبهة الداخلية و يجعلها تركز علي التنمية و بناء الدولة العظمي، محمد أحمد يحتاج فقط أن يثق في صدق الحكومة الحديدة تجاه محاربة الفساد و الشفافية و الجهد الصادق نحو العدالة الإجتماعية الشاملة و توفير السلع و الخدمات الأساسية.
علي محمد الدكير _ 
على الحكومة الجديدة أن تسلك طريق المواطن فالشعب السوداني انتظر طويلا في طريق الأحلام. لذا يجب كشف واقع البلاد تماما له والاعتماد عليه والاهتمام به والاستفادة من حكاية الانفتاح لمصلحة المواطنين وليس مصلحة فئة قليلة من رجال الأعمال.
funny _ faisal225@gmail.com
لا
عادل علي السيد _ aboasha4@yahoo.com
قناعتي بأن اليهود والنصاري لن يرضوا عنا حتي نتبع ملتهم كما جاء بالقرآن الكريم،ومع ذلك أنا مع السياسة المتوازنة دون تبعية ودون المساس بسيادة وعزة وطننا،كما أن من أهم أسباب النصر هي تقوي الله وبسط العدل والمساواة بين الرعية.
متشائم متالم _ austinpadi80@yahoo.com
اذا لم يتغير هذا النظام ... لن يتغير الوضع في البلد. 26 أوصلت الوطن الى أسوأ ما يكون فما الضامن أن تحدث الخمس سنوات المقبلة أي تغبر.