آخر تحديث للموقع :17:52

حوار التطبيع بين الخرطوم وواشنطن مؤشرات اختراق أم لا يزال الجمود قائماً؟ كشف وزير الخارجية السوداني علي كرتي، عن حوار جاد وموضوعي يجري مع الولايات المتحدة الأميركية لتطبيع العلاقات بين البلدين. وقال إنه لمس جدية وحواراً مختلفاً عن ما كان في السابق لتطبيع العلاقات ورفع العقوبات عن السودان. فهل تعتقد أن يؤدي الحوار لاختراق هذه المرة، أم يظل جامداً كما كان الحال طوال السنوات الماضية؟

رجوع الى صفحة قضية للنقاش
 :المشاركات
امير العبيد نورالدين _ amir15702228@gmail.com
اعتقد ان الامر ممكن ولكنه يحتاج الي تمرحل ووقت وعلي الحكومة السودانية عدم الاستعجال وان تنتظر امريكا لتفي بتعهداتها عمليا واخطار شركائها بنيتها التطبيع مع السودان
dafallah mohammed  _ hr@technogulfqatar.com
لااري شي سيحدث الان كلما انجزت حكومة السودان ملفا طالبت واشنطون بشي اخر
Gameel _ hot
اذا كانت الحكومة جادة وصبرت وثابرت في الامر فإن نجاح العلاقات مع واشنطن من شأنه ان يرفع الاقتصاد السوداني .. والتطبيع من شأنه يفيد الشعب أكثر من الحكومة نفسها
mohamed omer _ SALEEM198@GMAIL
هذا لن يحدث لان امريكا لن ترضي حتي ترضي اسرائيل ولن ترضي اسرائيل حتي نتخلي عن ديننا و بسراحه.....
ابومحمد _ kamal7777mustafa@gmail.com
ان الملف سيظل قائما مابقي الانقاذ ولو ارادت امريكا هذا الاختراق لحدث بل ومابدأ مايقوم به الانقاذ تجاه شعبه وبلده يخدم الاهداف الامريكية في المنطقة فامريكا لاتريد بلد قويا في افريقياوالمنطقة العربية حتي لا تتهدد خططها ووجودها في المنطقة ولو ارادات امريكا زوال النظام لفعلت ولكنه يخدم اهدافها كما اسلفت وان التغيير ياتي من الشعب ولاحل سواه وان يحرس الشعب ثورته وعندها ستجد امريكا انه لا مفر من التعامل مع السودان
زكريا الفاضلابي _ 
عشم ابليس في الجنة
 _ 
لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
ابو سهيل _ 
ما هي ضرورة ذلك. كوبا قطعتها واشنطن ﻻكثر من خمسين عام. من الذي بادر لآخر. ايران كذلك منذ ثورتها. يجب ان نكون أقوياء داخليا ولدينا مبادئ ثابتة وتقوي اقتصادنا حينها ستطلب هي تحسين العلاقات
احمد خلف الله _ khlafa9@gmail.com
ايد تطبيع العلاقات خاصه مع وجود حكومة اوبامه اكان ظهرو الجمهوريين بنتعب فرصه لا تفوت احتهدوا الله معكم
صالح يوسف  _ osman3199@hotmail.com
امريكا لن تطبع علاقاتها مع السودان حتي تتنازل الحكومه السودانيه عن الاشياء التي لاترغب فيها امريكا .
جلال البصيري _ m.albuazizi@hotmail.com
قبل البدء اريد ان اثبت وجهة نظري من منطلق ان الاسلام ليس عقبة بين البلدين ولا الشريعة الاسلامية كذلك. فالامريكان لا يهتمون بغير المصالح وتحديدا الثروات التي يزخر بها السودان والجوار من حولنا والتي يسيل لها لعاب امريكا وترغب في نفس الوقت في حرمان الصين من استثمارها. كما ان نظام الحكم في السودان وان تمشدق بانه نظام اسلامي فالاسلام براء منه وليس حوادث الفساد ببعيدة عن الاذهان ولا شمولية النظام تسمح بتطبيق مبادئ الاسلام كالمساواة مثلا. اذن علينا ان نبحث في ماهو سبب الخصام الامريكي بعيدا عن سببية الاسلام. النظام القائم في السودان تستفيد منه الولايات المتحدة في تعاونه في مكافحة الارهاب وليست اشادات وكالة الاستخبارات الامريكية بذلك في تقاريرها السنوية بسرية. كما ان النظام القائم في السودان كان ينفذ من حيث يدري اكبر الاجندة الامريكية في المنطقة الا وهي انفصال الجنوب للدرجة التي وضعت امريكا وعدها بالتطبيع ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب واعفاء الديون مقابل فصل الجنوب والذي حدث ولغباء النظام او قل لتغابي النظام بلا مقابل ودون ان يحصل علي اي شئ مقابل ذلك حتي السلام!. النظام القائم في السودان يقوم علي اكتاف وعطايا قطر وتركيا فهل هناك دولتان في المنطقة مدللتان من امريكا اكثر من هاتين الدولتين؟ فلماذا لم تتوسطا لردم هوة العلاقة بين السودان وامريكا؟ وهل سمعتم بوساطة ما في هذا الشان؟ اخلص اذن الي ان الجفاء الامريكي هو جفاء مصطنع يستفيد منه النظام في التفاف الشعب حوله علي انه يقف في وجه امريكا بحجة تطبيق الشريعة وتستفيد منه امريكا لما ذكرنا عاليه. كانت امريكا تنوي تقسيم السودان الي دويلات، بدأتها بالجنوب وكانت تهدف الي الحاق دارفور ومن ثم جنوب كردفان والنيل الازرق ولكن هبوب رياح الربيع العربي وماتبعه من انفلات امني بانتشار الجماعات المسلحة والمتطرفة وما افرزته من نزوح وهجرات نحو الغرب واوربا بصفة خاصة اصبح يهدد مصالح الجميع هذا مقرونا بفشل الدولة السوداجنوبية الوليدة لجهل امريكا بطبيعة الصراع في تلك الدولة وامتداداته الديمغرافية، اذ كانت امريكا تعول علي ذلك الجزء من القارة الافريقية اضافة لمواردها لتكون قاعدة انطلاق وتحكم في كل اقاليم افريقيا لتحجيم القبضة الصينية المتمددة في مفاصل هذه القارة الواعدة، وبعد ان بدأت اصوات اللوم ترتفع شيئا فشيئا علي السياسة الامريكية وفشل مشروعها في الجنوب وبعد ما احدثه الدب الروسي من بدعة ضم الجزر اليه وبعد ان فقدت امريكا مصر السيسي كحليف اكبر في الشرق الاوسط ، اذ لا تخفي نظرات السيسي نحو روسيا ، ارتأت الولايات المتحدة الامريكية ان تضرب عدة عصافير بحجر واحد، اذ بدأت بمغازلة السودان بجزرة التطبيع علي ان يكون المقابل ضم الجنوب مرة اخري وايقاف التمرد، وما خطاب الوثبة والحوار الا نتاج رؤية امريكية توصلت اليها عن طريق مبعوثيها وهاهي الان تؤيد مسيرة الحوار من فينة الي اخري لكنها تريد ان تضمن رضاء كل الاطراف بنتائجه لعلها تحصل علي سودان موحد مستقر ليس لاجل عيون شعب السودان ولكن لضمان مصالحها وهي تري في النظام الحاكم في السودان خير حليف وخليف، فالنظرية الامريكية تقول: نظام واحد برئيس واحد لعشرات السنين بديمقراطية صورية ، مثل ماسنري في الانتخابات القادمة ، خير من ديمقراطية مثالية يتبدل فيها الرأس الحاكم من حين لاخر، وهاهو النظام في السودان يضع لبنة من لبنات النظام الامني القمعي وربما بايعاز من امريكا وذلك باجازة قانون الامن واعتباره جهازا ذو صلاحيات اوسع من جلباب "جناح ام جكو" ولا يتبع لاحد غير الرئيس. هذه هي النظرية التي سوف تسود. لم تستفد امريكا من فصل الجنوب لهذا لم تشأ ان تطبع العلاقة مع السودان او تنفذ اي بند وعدت به وهاهي تواصل في تجاربها في اقليم السودان مثل من يتقلب في فراش النوم بحثا عن وضعية مريحة لعله ينوم بعدها نوما هانئا ويصحو بلا آلام ظهر أو صداع، وهو الحال الامريكي يقلب لها النظامُ السودانَ من جنب الي جنب حتي تجد وضعا سودانيا مريحا لها ولمصالحها ويخدم اطماعها فاذا وجدته حينها ربما طبّعت وعفت ورفعت. والا فاقنعوني مالذي تغير في السودان حتي تاتيه امريكا؟ والعكس بالعكس.
ابو القاسم ابراهيم _ yahooo
هنالك بعض الاشارات بانفراج وشيك نأمل يكون صادقا حيث تناولت بعض وسائل الاعلام نية امريكا الافراج عن وسائل التعليم والتكنوجيا.. ونامل أن تأتي زيارة كرتي المرتقبة .. بنتائج ايجابية .. تزيح الضباب عن العلاقة مع امريكا ..وهي طريقة لتقريب السودان من العالم والغربي .. وازالة شبح العزلة التى يعيشها .. رأفة بشعب لم يذق طعم الرفاهية .. بل ظل يعيش حد الكفاف طيلة الحكومات المتعاقبة .. والتى تعد هذه الحقبة أسوأها..
راشد حسن _ gassam528@gmail.com
تتجلى العلاقات الدولية في سياقات المشهد الكلي وليس المجزأ،فمابين المد والجزر يمكن لك ان تحدد اين انت من لعبة المصالح في هذه العلاقات.لا ارى ضوء في العلاقات السودانيه الامريكية في الوقت الراهن الا اذا تبدلت معطيات امريكا فيما خططت له لاعادة تقسيم الشرق الاوسط وفق منهج الطوائف والاقليات عنما يستعصي على امريكا القيام بهذا السيناريو يمكن بعدها ان ننظر الى الامر بزوايا اخر . اما الان فالسوق العالمي يمتلي بظهور ثقافة الطائفة والقبيله والاقليات وكلها مفاهيم روج لها الاعلام الغربي في اتساق تاااااام مع مخططات القطب الواحد.
احمد الحاجوك  _ hagookab@yahoo.com
في راي يمكن ان يكون هنالك حوار ولكن لن تتنازل امريكا للسودان عن اشياء حتي تكون لديها المصلحة الكبري من تنازلاتها وبالمقابل الحكومة السودانية لن تكون غافلة عن هذا والا علي السودان السلام .
ابو محمد ,,, الرياض السعودية _ 
لا اعتقد ان يكون هناك
الخير  _ 99khair@gmail.com
نعم هنالك مؤشرات ايجابية لانطلاق العلاقات السودانية الامريكية بعد ان ادرك الامريكان تجاوزهم بخلق علاقات شرقية مع الصين وروسيا ومعرفة الامريكان بعدم تاثير الحصار الاقتصادي والسياسيى المفروض على بلادنا الغالية وكذلك الفشل الزريع للمعارضة السودانية و فشل الدول الداعمة للمعارضة وهنا ادرك الامريكان انهم هم الخسرانيين خاصتة في النواحي الاقتصادية وعدم الرضا بالتوغل الصينى في قارة افريقيا عن طريق السودان وهنا ادركو الامريكان اهمية السودان وترميم العلاقات قبل فوات الاوان .
عبدالعزيز _ abdelaziz343@hotmail.com
سيكون هنالك اختراق اذا قدم الطرفان تنازلات
زكريا احمد _ 
علي المدى الطويل متي قالت امريكا شي وصدقت فيه . الناظر من حوله الي العالم العربي ماذا يرا،سقوط ورا. سقوط هاكذاامريكا عندما تدخل قريه تجعل اعزه اهلها ازله.
ahmedalaghbash2 _ ahmedalaghbash
نتمنى ذلك ولكن اعتقد انها لهاية وضعت فى الفم